لَوْ كَانَ لِلْقَوْمِ رَأيٌ يُعْصَمُونَ بِهِ
مِنَ الظَّلاَلِ رَمَوْكُمْ بِابُنِ عَبَّاسِ
دَرُّ أبِيهِ أيُّمَا رَجُلٍ
مَا مَثلُهُ لفِصال الخَطْبِ فِي النَّاس
لَكِنْ رَمَؤْكُمْ بِشَيْخ مِنْ ذَوِي يَمَن
لَمْ يَدْرِ مَا ضَرْبُ أخْمَاس لأسْدَاسِ
إنْ يَخْلُ عَمْروّ بِهِ يَقْذُفْهُ فقي لْجَج
يَهْوِي بِهِ النَّجْمُ تَيْساً بَيْنَ أتْيَاس
أبلغ لَدَيْكَ عَلِيّاً غَيْرَ عَاتِبِهِ
قَوْلَ امْرئ لاَ يَرَى بِالحَقّ مِنْ بَاسِ
مَا الأشْعَرِيُّ بِمأمُونٍ أبَا حَسَنٍ
فَاعْلَمْ هُدِيتَ وَلَيْسَ العَجْزُ كَالرَّاسِ
فَاصْدِمْ بِصَاحِبِكَ الأدْنَى زَعِيمَهُمُ
إنَ ابْنَ عَمِّكَ عَبَّاسٍ هُوَ الأسِي