أأقْتَلُ في حِجاج بيّنَ عَمْرو
وَبَيْنَ خَصِيمِهِ عَبْدِ العَزِيزِ
أنُقتَل ضَلَّةٌ في غيرِ شَيْءٍ
وَيَبْقى بَعْدَنَا أهْلُ الكُنُوزِ
لعمْرُو أبيكَ ما أوتيتُ رُشدي
وَلاَ وُفِّقْتُ لِلْحِرِزِ الْحَرِيزِ
فَإِنِّي تَارِكٌ لَهُمَا جَميِعاً
وَمُعْتَزِلٌ كما اعتَزَلَ ابْن كوز