تخطَّ إلى المحتوى

أهدي سلاما يفوق الدر معناه

البسيط

١٥ بيت

المديح

أهدي سلاماً يفوق الدر معناه

إلى حبيب فؤادي صار مغناه

أعيذه من فؤادي فهو ملتهب

لكنما في عيوني اليوم مأواه

أعيذه من عيوني فهي ساهرة

ترعى نجوم الدجى شوقا للقياه

لكنما في سماء العز مسكنه

وفي رياض المعالي الغر مثواه

إذ كان بدر فخار لا نظير له

ونور مجد يفوق المسك رياه

أعني به أحمد المولى المهذب من

أنشاه من طين أرض القدس مولاه

حلاه بالدر در الفضل خالقه

وفي عيون جميع الناس حلاه

ما اصفرت الشمس إلا من مخافة أن

يغني جميع الورى عنها محياه

والنجم قد خفقت أحشاؤه حذرا

من أن يفوق عليه نور مرآه

والدر من خجل قد غاض في لجج

لما بدا منه لفظ راق معناه

والرمح من غيرة قد راح مرتعدا

لما رأى قلما مسته يمناه

كذا نسيم الشمال اعتل من حسد

لرقة حدثت عنها سجاياه

فيا بن منصور الزاكي الذي درست

معالم الفضل والأفضال لولا

جد لي بطرس غدت ألفاظه زهراً

وقد جرى بينها للحسن أمواه

لا زال ثغر الأماني الغر مبتسما

لديك ما قد بكى في الليل أواه