فتَّشتُ عن بيتكِ الموعود، عن كبدي
سألت عنه سفوح العمر والقمما
تساءل الوجدُ عن قيثار عاشقةٍ
تلملمَ السحرُ في عينيه واحتشما
ترصّد الوحيَ والإبداعَ في خَلَدي
وهدهد الصمت بالأهدابِ، فابتسما
كأنه الخمرُ، إنْ يُحبسْ بخابيةٍ
تعتّقَ الدفء في أوصاله ونَمَا
عاد الفؤاد عبيرًا، عدتِ لي ألقًا
نساكن البوح ندّاً والجوى نَسَما
أحنى الخلودُ وأهلوه على سكني
هذي القوافي وتلك الأغنيات حِمى
حبيبةَ العمر، هلاَّ اخترت سابحةً
للأفق للنجم، تختارين أيَّهما؟
عندي الأثير وَعندي البرق أشرعةً
وبيتك الشعر، فوق العالياتِ سَمَا