يا زمان الهوى وعهد الوصالِ
كيف أنساك صرت مرعى خيالي
يوم كان اللقاء بالخل يُذكي
مارد الشعر مغنياً للجمالِ
يوم كنا ولا رقيب نراهُ
نشبع اللحظ طرفها من هلالِ
نقتفي المزن من ربوع القوافي
كي نُسقّيك جرعةً من دلالِ
وحدها الحبّ لم أخنها بأخرى
عِفْتُ صبحي يا سلوتي وانشغالي
كيف أحيا وقد تناثر عقدي
بين حبّ النهى وذكر الزوالِ
أيّ عيشٍ وحبّنا في مهاوٍ
بين جفوٍ وغلظةٍ وارتحالِ
يا زمان الهوى أنلْني ثوانٍ
عُدْ بنا دهراً أُمنّي نكالِ