ولي سنابلٌ ولي السماء والمدى فلا
تنسى حقول البرتقال قنابلا
قد فاض طرف البائعِ
مزيجَ حنطةٍ وليلَ هاربينَ من قيود الرملةِ
يبيعني ضلعي لمَنْ
ردَّ النجوم للفضاء نادهًا
مدَّ الحياةَ موجةً
تأتي على كفِّ النخيل نخلةً
أو حائطًا من برتقالاتِ الندى.
ولي دماءٌ قد جرت
بين انتحارٍ للقصيد أو صدٍى
للعاكفين عمرهمْ
رجعُ الصدى
بين التروس قد أذابوا ثلجهم
بركانَ جوعٍ أو غضبْ
فارفعْ لواءً من شجيراتِ العذابِ من لهبْ
وازرعْ بناني بالطريق صولجانًا من حطبْ
تلك الأغاني لمَّ قلبي لحنها
من دمعة الليمون حين حطَّ دمعهُ الغريب للبدنْ
فاشتاق أرغولي الكلامَ والذهبْ
غاب الحمام من دياري والضياء قد ذهبْ.
فمَنْ يُداري عن عيوني أنّتي
ومن رشيق الخطو يُعطي رنّتي
صوتَ المداراتِ التي
خلَّت صفائي حبّةً
للطير يلقيها إلى وكر الردى
موتٌ جميلٌ قد بدأْ
في غفلة التكوين والحزن الذي
قد مدَّ طيفًا أخضرا
لفَّ الخواصرَ كلها
ما عاد يبدو للوجود وجودنا
فمَنْ يُداوي جرح مولودٍ أتاهُ الداءُ منْ
صدرِ التي قد أرضعتْ
وخالفتْ نبض الفؤاد وأردفتْ
نجمًا وحيدًا شاهدًا فوق الجدثْ
فلتسمعوا
أنَّ انتحار الوصل كان المبتدأْ
والخيل تعدو شوطها نحو الخبرْ
هل أورقت
تلك الحكايا بالسنا
إذا أوثقتْ
في الريحِ لحنًا من ثقاةٍ من بشرْ.