يا رَبَّةَ الخِدرِ حَيّا اللَهُ مَغناكِ
وَلا عَدِمنا جَمالاً مِن مُحَيّاكِ
رِقيّ عَلى دَنِفٍ أَضنَيتِ مُهجَتَهُ
ما كانَ يَعرِفُ طَعمَ الحُبِّ لَولاكِ
في مَسرَحِ اللَحظِ أَرصَدتِ لَهُ شَرَكاً
حَتّى غَدا فيهِ وَهوَ بَعضُ أَسراكِ
حَرَّمتِ طيبَ الكَرى عَن مُقلَتَيهِ وَهَل
يَذوقُ طِيبَ الكَرى مَن كانَ يَهواكِ
سَلي نُجومَ الدُجى تُخبِركِ عَن أَرَقِ
ما أَن لَهُ شُغُلٌ إِلّا بِذِكراكِ