أيا سيدي عفواً وحسن إقالة
فلم يحو أقطار العلا مثل غافر
لعمري لو أن الصين أدنى محلتي
لما كنت إلا غائباً مثل حاضر
ثنائي لكم عمري ومحض مودتي
تؤثر آثار الغيوث البواكر
فوالله ما استبهجت بعدك مجلساً
ولا بقيت لذاته في ضمائري
ولست كمن ينسيه أهل صفائه
سماع الحسان واصطحاب المزاهر
وكيف تناسى سيد لي ثناؤه
منوط بأحشائي وسمعي وناظري