تخطَّ إلى المحتوى

أسلمى حبيب الروح قدك من الجفا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

أَسَلْمَى حبيبَ الروح قدْكِ من الجفا

أما ترحمينَ عاشقَ الفتياتِ؟

يبيتُ يراعي النجم حتى كأنه

يَخالُ له حقّاً لدى النيِّرات

سَلي صِنْوَكِ البدرَ المنير فإنه

عليمٌ بأني دائمُ النظرات

كتمتُ هوايَ بَيْد أنيَ لم أطق

وبُحْتُ فخفت أنْ تُسَرَّ عِداتي

يقولون لي دعها فما لك حيلةٌ

إلى وصلها يا وامِقَ الخَفِرات

فقلت يمينَ الله لم أنسَ حبَّها

فكيف وقلبي دائم النبرات؟

فهل كان حقًا يا سُليمايَ ذا الجفا؟

فمُنّي بوصلٍ أو ثِقِي بممات

فعطفًا هداكِ الله قد هَدَّ جسمَه

سيوفُ لحاظٍ منك بالطَّعَنات

فعطفًا هداك الله قد هال عقله

شروقُ جبينٍ واضحِ القَسَمات

فعطفًا هداك الله قد صاد عقله

حواجب كالنونات منعطفات

فعطفًا هداك الله قد صاد عقله

سوالف ظبيٍ تبعث الحسرات

أما تتقين الله يا خير من أتى

بلاءً لمن يهوى جنى الوجنات؟

صليه لعل الوصل يشفي كلومه

ويُذهب عنه تلكمُ الزفرات

وما الحب إلا لوعةٌ إثر لوعةٍ

وما العيش إلا السكب للعبرات

وأسعد أيام الصبابة عنده

ليومٍ يفوز منك بالبسمات

كيومٍ أرانا فيه شمس سمائه

يفيض سرورًا والزمان موات

فيا لك في يومٍ سعيدٍ مباركٍ

كخالٍ علا يومًا سما الوجنات!

ولِمْ لا وفيه كان شمل جميعنا

نظيمًا بأستاذٍ أخي الحملات

سميُّ خليل الله من كان موئلاً

لأمته إن ترم بالنكبات

يناضل عنها والخطوب جسيمةٌ

بجأشٍ ربيطٍ صادق العزمات