تخطَّ إلى المحتوى

إيه يا طاوي الربا والبيد

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

إيهِ يا طاويَ الرُّبا والبيدِ

هل لمسراك في الدجى من معيدِ

الطريق الطويل هدَّم جنبي

كَ، وعَدْوُ الهوى، وشدْوُ القصيد

سَفَرٌ شاسعٌ كأن مداه

رحلة الفكر في الفضاء البعيد

كلما سرْتَ في نواحيه شأوًا

كشف الشرق عن خيالٍ جديد

فكتبتَ الهوى سطورًا سطورًا

هائماتٍ شجيّة الترديد

وحملت الشقاء جرحًا فجرحًا

فقوافيك داميات النشيد

تفتح الزهر

هل تذكرتَ، والزمان غريرٌ

وحواشيك يانعات البرودِ

والشبابُ النديّ فَتَّح عيني

كَ على النور وابتسام الورود

والصِّبا يزرع المنى بين نهدٍ

مشرئبٍّ وناعمٍ أملود

طارحتْني الهوى فسِرْنا وئيدًا

وانطلاقُ الشباب غير وئيد

برعمٌ هزَّ برعمًا وتلاقى

غزل الطلِّ واخضرار العود

ما قطفنا الجَنى ولكن رشفنا

من رحيق الحياة خمر الوجود

إيحاء

في سكونٍ من الصدى وخفوتٍ

أيقظَتْني تهزّ أوتار عودي

تسأل الشعر ما به ليس يشدو

والصِّبا ما له حبيس الجمود؟

واحتسينا الطِّلى رويدًا رويدًا

وشربنا على انسياب القصيد

وتلاقت شفاهنا، وتلظَّى

شغفُ الشوق عند صدرٍ وجِيد

ومضت دربَها، وسرتُ بدربي

والنوى تنتشي على الترديد