قال : إلاّ محمد !
تعجَّبتُ .. ما أكثر الأنبياء هنا !
غير أني أمدُّ سؤالي إلى العقلِ
أسأله عن محمد
أين لي بمحمد ؟
حين نطعن خاصرة الوردة المُشتهاةِ
بأمر النبي !
وحين نسمّم ماء الينابيعِ
نرتكبُ الإنحدارَ العنيدَ
بأمر النبي !
حين نكتبُ نهجَ الغوايةِ
نفتح باب النهايةِ
نحتارُ بين إلهينِ ..
باسمِ النبي !
حينها .. لا نبي !
النبوةُ بابٌ فسيحٌ إلى النورِ
جسرُ الخلوصِ إلى اللهِ
وحيُ السلامِ الفريدُ
فمن لي هنا الآنَ
يحملني للنبي ؟!
حينها
سأعلِّقُ حنجرتي في الفضاءِ
أنسّقُ في شفةِ الكونِ
(إلاّ محمدْ)
ولكنْ ..
أين لي بمحمد ؟!