أُريدُ الصَّمتَ كَيْ أَحيا هَنيئاً
ولكِنْ لا كَرامَةَ في السُّكوتِ
وكَيفَ الصَّمتُ يأَتيْ يا بِلاديْ
وذُلُّ الفَقرِ في كُلِّ البُيوتِ
وكَيفَ الصَّمتُ والأَشرارُ سادوا
وقَد سَرقوا ابتِساماتيْ وَقوتيْ
أَحالوها إِلى الدّولارِ حِيناً
وحِيناً في القُصورِ وَفي اليُخوتِ
ونَبضُ قُلوبِنا الأُردُنُّ يَذْويْ
خُفوتاً في خُفوتٍ في خُفوتِ
أَرَدنا بَيتَنا حِصنَاً وَلكِنْ
أَرادوهُ كَبَيْتِ العَنكَبوتِ
فَيا سُودَ اللياليْ فارِقينا
وإِنْ مُتّْيْ فَخَيرٌ أَنْ تَموتيْ