وَعَنْ هَٰذِهِ الْأَيَّامِ أَمْسَيْتُ نَائِيَا
وَأَصْبَحْتُ فِي حِلٍّ مِنَ الْأَمْرِ لَاهِيَا
فَلَوْ أَنَّهَا أَبْقَتْ عُرَانَا كَمَا هِيَا
إِذَنْ لَرَأَتْنِي الْمُقْبِلَ الْمُتَمَاهِيَا
وَلَكِنَّهَا اعْتَادَتْ عَلَى الْوَصْلِ وَالنَّوَى
فَمَا عُدْتُ أَقْوَى أَنْ أَكُونَ الْمُضَاهِيَا