دَعِ الدَّهْرَ يَقْضِي مَا يُرِيدُ وَأَسْلِمِ
وَكَفْكِفْ دُمُوعَ الْعَيْنِ سِرَّاً وَلَمْلِمِ
وَإِنْ لَمْ تُحِطْ عِلْمَاً بِقَلْبٍ مُخَبَّئٍ
فَدَعْهُ يُقَاسِي فِي لَيَالٍ عَرَمْرَمِ
وَإِنْ تَكُنِ الْأَيَّامُ تَنْوِي مَضَرَّتِي
فَإِنِّي إِلَى الرَّحَمْٰنِ أَجْرِي وَأَحْتَمِي
أَلَا طَرَقَتْ قَلْبِي أَيَادٍ لَطِيفَةٌ
تُهَشْهِشُ نَبْضَ الْحُبِّ فِيهِ وَتَرْتَمِي
أَلَا جَاءَنِي يَوْمٌ أَطَلْتُ انْتِظَارَهُ
بِنَصْرٍ مُبِينٍ مِنْ إِلَٰهٍ مُعَظَّمِ