فلو شحذت في عزمك البيض ما نبت
حدوداً لدى ضرب الطلى والجماجم
ولو رضعت من در راحته الندى
همت باللئالي هاطلات الغمائم
فتخضر طوراً من ندى كفه القنا
وتحمر طوراً في صدور الضراغم
ويهتز للجادوى إذا ما مدحته
بوجه طليق اشنب الثغر باسم
تربع في صدر الرياسة رفعة
ونال المعالي قاعداً غير قائم
همام إذا الفيته وهو واحد
تردى بأبراد العلى والمكارم
ففي واحد عاينت جم مناقب
وفي رجل ألفت آراء عالم
تظن الدراري ان ستوهب بالعطا
وقد ظنها مذ لحن بعض الدراهم