قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:
أحب الصالحين ولست منهم
وأرجو أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي
وإن كنا سواء في البضاعة
فقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى :
تحب الصالحين وأنت منهم
رفيق القوم يلحق بالجماعة
وتكره من بضاعته المعاصي
حماك الله من تلك البضاعة
فقلت:
على قبريكما الرحمات تترا
ويُهمى غيثها في كل ساعةْ
فقد كنتم لهذا الدين حصناً
تردون الحوادث في براعةْ
وكنتم قدوة الطلاب علماً
وأخلاقاً وإخلاصاً وطاعةْ
لكم منّا المحبة ثم إنّا
لنرجو أنْ ننال
بها الشفاعة