ما عيب شهم أن يُؤازر أشهما
لكن يُعاب إذا يُؤازر مُجرما
إنْ آزرَ المغوار أبطالَ الهدى
هذا لدى العقلاء يُصبح أعظما
ويزيدهم ممّا مشاه تقدُّما
لكنْ لدى الجهّال يصبح أشأما
إن قد تَوَهَّم، فالكثير توهّموا
ما العيب في القدّيس أن يتوهما
لو كل إنسانٍ توهَّم أنه
دُرَرٌ لأصبحتِ الحنايا مِنْجَما
لو كل مخلوقٍ توهّم أنه
ضررٌ لأصبحت البسيطة ميتما
الوهم نحو الخير يُصبح نافعاً
ويُشجّع المخلوق أن يتعلما
لم لا تحق له السيادة بينما
ملأ الأئمَّةُ جنة وجهنما؟
لولا وشاةٌ مارقون تآمروا
غدراً عليه لزاد ربّي الأنعُما
لهفي يقاد الطيبون لحتفهم
من أجل حرصهمِ على صون الحِمى
غدَرَ الجميع به فكانوا نسخةً
طبقاً لأصلٍ عن عصور مِن عما
لا يَحْظُر التفكيرَ إلا جاهل
جعل الزمان كمثل عقله مُظلما