آمنتُ فابعثْ في هجيري نفحةً
رفّافةَ الأظلال والأضواءِ
وأَرِقْ حُميّا الحب بين أضالعي
فلقد سئمتُ سلافة الندماء
الحب أنت فَشِعَّ في داجي المنى
واترُك سناك يرِفُّ في ظلمائي
فالروض إن لم تسْقِهِ كفُّ الحَيا
لَمَسَتْه عابثةً يدُ الإذواء
آمنتُ فامسحْ في يمينك ما جنى
جهلي فإنك أنت أنت رجائي
وأطِلَّ من حرم اليقين فلا يُرى
إلا جمالُك طالعًا بسمائي
فالصبح ُيعذُبُ في النفوس إذا بَدَتْ
بشراه بعد الليلة الليلاء