حُطُّوا بِنَا.. أو بالأَسَى طِيرُواِ
مِن صُنعِكُم هذي الأساطِيرُ
لا شيءَ مِمَّا قُلتُمُ صَدَقَت
أَقوَالُهُ إلَّا الفَوَاتِيرُ
المَاءُ مِن شَهرَينِ مُنقَطِعٌ
لَم تَسقِنَا إلَّا البَوَابيرُ
والنّفطُ مَخْفِيٌّ وقَد وَقَفَت
خَلفَ الطَّوَابيرِ الطَّوَابيرُ
والكَهرباءُ اليَومَ أرْمَلَةٌ
مِن حَولِهَا تَبكِي المَوَاطِيرُ
والأَمنُ.. أَينَ الأمنُ؟ أَصبَحَ لا
تَدري بهِ إلَّا التَّقَارِيرُ
فِي نَشرَةِ الأخبارِ دَولَتُنَا
تَبدُو وفي الأرضِ الهَوَامِيرُ
كَيفَ استَعَادَ الشَّعبُ دَولَتَهُ
والثَّورُ شَرعٌ لا الدَّسَاتِيرُ
هَل غَيَّرَ التَّغييرُ ثَورَتَهُ
أم خَانَتِ النَّصَّ التَّفَاسِيرُ؟
عادَت سَلَامُ اللهِ.. ثانِيَةً
هَل تُرجِعُ الأَمسَ الكَوَافِيرُ؟!
هَل يُكمِلُ المِشوَارَ خَالِعُنَا؟
إنَّا هَرِمنَا يا مَشَاوِيرُ
إنَّا هَرِمنَا في الظَّلامِ.. مَتى
مِن مَوتِهَا تَصحُو الجَمَاهِيرُ؟!