وحينَ رَشيدُ عقلٍ قد توارى
وعمَّ الحزنُ عقل بني شديدِ
مُتون المتن مادت ارتجافاً
وهزَّ حُزونها حَزنُ الفقيدِ
وأهتنت الشؤونُ دماً دموعاً
وذُوِّبِت القلوبُ من الفَديد
فقال هجرتكم يا آلُ رغماً
وذا حتمٌ على كل العبيدِ
ولكني أُبَشركم بأرخٍ
حصلت على رضى المُبدي المُعيد