أنتِ الوسادةُ والهوى أرقي
فدعي الملامَةَ وارْحمي قلقي
هل أطمئنُّ..فمقلتي لبستْ
ثوبَ الدجى من حمرةِ الشفقِ
قطعٌ من السلوى تمزِّقني
وتقودُني ليلاً إلى مِزَقي
وإذا رقدتُ يزورُني سَحَراً
أرجٌ من الأنسامِ والعَبَقِ
أسري بليلي والنوى قِبَلَيْ
وعتيقُ وجدي ضاءَ في طُرُقِي
أيامُنا كالحبرِ حين مضتْ
سوداءَ في سطرٍ على الورقِ
أمطرتِ في جدبِ المنى شغفاً
ينسابُ مثل الشهدِ في الودقِ