أَيْقَظَتْنِيْ لَحْظَةٌ منْ غَفْوَتِيْ بَيْنَ الطَّلاسِمْ
بَاحثًا عنْ ظلِّ حقٍّ غابَ دومًا في المواسِمْ
فاخْتَطَفْتُ البدرَ كأْسًا كانَ شرْقيَّ المباسِمْ
مبْسمٌ للرِّيحِ تَعْوِي، مبْسمٌ حُرُّ المراسِمْ
وَجْدُها بينَ المراعِي أَيْكةٌ في كفِّ راسِمْ
ليْتَ شِعْرِي يا بلادي، منْ علي بابا وَقَاسِمْ؟