تخطَّ إلى المحتوى

على ذاك الهوى إني ندهت

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

عَلى ذاكَ الهَوَى إنّي نَدَهْتُ

ووَحْدي في مَدى الذّكْرى وَقَفْتُ

وَقَفْتُ وَكَمْ ندهْتُ عَلى حبَيبي

وَما سَمِعَ الهَوَى صَوْتي فَعُدتُ

فَمَنْ مِثْلي بِحبِّكَ قالَ شِعْرا

وَمَنْ مِثْلي مَع الشُّعرا سَرَحْتُ

أطاوِلُ مَنْ أشا فَأرى جَميعًا

بِظلّ الشَّعْرِ شُعّارا فَكُنْتُ

وَسالَ الشِّعْرُ مِنْ حَرْفي نَبيذًا

وَملْتُ مَعِ الهَوى سَيْحًا وَمِلْتُ

فَكُنْ أَنْتَ الَّذي يَمْتدّ نَحْوي

لِأَبْقى في مَدارِكَ ما اسْتَطَعْتُ

فأنْتَ قَصائِدي وَالحَقُّ أنّي

لِعَيْنَيْكَ انْجَذَبْتُ وَفيكَ تُهْتُ

فَأتْعَبني السُّكوتُ وَضِقْتُ ذَرْعًا

بِمُعْتَرَكٍ تَداعى فيهِ صَمْتُ

تَرَكْتُ قَصائِدَ الحَلاّج خَلْفي

وَفَوْقَ ذِراعِكَ اليُسْرى غَفَوْتُ

كَأنّي ما احْتَرَفْتُ النُّسْكَ يَوْمًَا

وَفيهِ كَمِ احْتَرَفْتُ وَكَمْ سَلَكْتُ

عَلى رُؤْياكَ قَدْ عَوَّدْتُ عَينْي

وَحُبُّكَ تَحْتَ وَطْأَتِهِ ارْتَمَيْتُ