دعني أقبل وجنتيك
حسبي تقطب حاجبيك
والله لا ذنب علي
إذا رضيت ولا عليك
أنا من عرفت فما يهم
بما يدنس أصغريك
علمتنا أدب الغرا
م وأنت مغضٍ ناظريك
وأريتنا تيه العزيز
ونحن في ذلٍ لديك
لم أدر أين غدا الفؤاد
أفي يدي أم في يديك
هبني له أو هبه لي
فالأمر موكولٌ إليك
وسدى نحاول راحةً
إن كنت تقبض راحتيك