تخطَّ إلى المحتوى

سلام الله يزجى كل وقت

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

سلامُ الله يُزجَى كلُّ وقتٍ

إلى مَنْ فاقَ كلّ الكاتبينا

إمامِ الأذكياء وبحرِ علمٍ

وشمسِ هدًى لقومٍ عارفينا

فليس لغيره دُررٌ بنظمٍ

ولستَ ترى له أحدًا قرينا

جوائبُه سَمَتْ في كلّ قطرٍ

فلمْ ينظرْ سواها الحاذقونا

آيطفئُ نورَ هذي الشمس قومٌ

ولو بلغوا ألوفًا أومئينا؟

سأقسمُ بالحطيم وبيتِ ربي

ومَنْ للمذنبين غدا ضمينا

لأحمد فارسٍ أدبٌ وفضلٌ

وقد أصفى السريرة واليقينا

وقومٌ أنكروه فلم يصيبوا

ولم يجدوا لهم أحدًا مُعينا

فهمْ قومٌ طغاةٌ لا مِراءٌ

فكيف وهم بأحمدَ قادحونا

له عزٌ بسلطان البرايا

لهُ دانتْ رقابُ العالمينا

سما «عبدالعزيز» وفاق قومًا

مضوا من قبله متفضّلينا

أدام الله طلعته بنصرٍ

على أعدائهِ حينًا فحينا

ودولتُه بتوفيقٍ وعزٍّ

ليبقَوا ملجأً للقاصدينا

ولا زالتْ عساكرُه أسودًا

تديرُ على العدا حربًا زَبونا

ولا بَرِحَتَ أعاديهم دَمَارًا

بأيديهم وأيدي المؤمنينا

ولا زالتْ صلاةُ الله دومًا

على طه إمام المرسلينا

ورُسْلِ الله هادي النّاس طُرًا

وآلٍ والصحابةِ أجمعينا