حمدًا لمن بسيوف الحقِّ قد فصَلا
رقابَ مَنْ حاد عن نهْجِ الهُدى وغلا
ثم الصلاةُ لمن بالسّيف مبعثُه
والآلِ والصحب من فاقوا سطًا وعُلا
البائعين لمولاهم نفوسَهُمُ
بجنّةِ الخلد لا زالتْ لهم نُزُلا
منِّي عليهم سلامُ الله ما تُليتْ
آيُ الجهاد وما بدرُ العُلا كملا
وبعدُ فالبغيُ صرَّاعٌ لصاحبه
وهل ترى باغيًا إلا وقد خُذلا؟
وَهْو استطالةُ بعضِ المسلمين على
بعضٍ على غير منهاجِ الهدى فَعَلا
ومنه تصدُر أفعالُ القبائح مث
لُ القتلِ والأخذِ للمال الذي حظلا
والانتصار لغير الحقِّ والغضب ال
مُردي حميَّة أهل الكفر فاحتفلا
ومنه يصدر من فعل القلوب عِنا
دُ الحقّ معْ ردِّه والكفر والخُيَلا
ومن لوازمه نصرُ العدوِّ مُعا
داةُ الوليِّ الأذى التخويفُ قد حصلا
وهذه إن حواها فاعلٌ كملت
دعائمُ الكفر فيه بئس ما عملا