تخطَّ إلى المحتوى

باكر بها لمرابع الزهراء

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

باكرْ بها لمرابعِ الزهراءِ

تلْقَ المنى بالقاعةِ الوَعْساءِ

وأجِلْ بمسرحها الفسيحِ الطرف وامْ

رحْ ناعمًا بتواصُلِ السَّراء

أتخالُني كلِفًا بغِزلان النَّقا

أو وَصْلِ كلِّ خريدةٍ غَيْداء؟

حسبي هوى فئةٍ تظنُّ وُجوهَهم

زُهرَ النجوم تُضيء في الظلماء

نورُ السرائرِ في الأسرَّةِ لائحٌ

مُتبلِّجًا فيهم لفرْطِ صفاء

جلَّى مرايا القومِ صيْقلُ حكمةٍ

وهدايةٍ من عارفِ الغبراء

الشيخُ قُطبُ العصرِ سيِّدنا أبي الْ

حسنِ بنِ أحمدَ فارس الهيجاء

يا كعبةً يأْوي لساحةِ بِرِّها

أهلُ القلوب وجلَّة العُظماء

يا روضةً من جنةٍ بل حضرةً

تُنسي نعيمَ الخُلدِ بالَّلأْلاء

يا نجْعةَ المرتاد يا نورَ البِلا

دِ وملجأَ الملهوفِ في الحوباء

طال التقاعدُ والتكاسلُ بالفتى

فسعى لبابكَ سيدَ الكُرماء

قصْدي من الكرم العريض إغاثةٌ

بتخلُّصٍ من كُرْبة اللأْواء

برحيلِ هذا القلب عن كدَرِ العوا

ئدِ، والحظوظِ وغفلَةِ القُرَناء

وتعلُّقٌ بالله في الأحوال وال

جمْعِ المزيلِ لمعْضلِ الأدواء

أنتِ الملاذُ ومن يلوذُ بك احتمَى

في دهرِه من فادح الأسْواء