ليت الزمان يعيذنا من مقته
فلقد هجرنا عزَّه من وقته
بتنا به نغدو ويغدو هاربا
وكأننا لسنا بقايا بيته
وقد انفصلنا لا وصالٌ بيننا
ما عاد يسأل والد عن بنته
فإذا رياح الموج هبت مرةً
كيف النجاة إذا هوى في يخته
هذا الزمان ولست أعلم كنهه
فالمرء أوغل في الطعان بأخته