تخطَّ إلى المحتوى

أهلا وسهلا بالخليل وشعره

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أهلاً وسهلاً بالخليل وشعرهِ

بسليل لبنان وحجّة فخرهِ

هو شاعر القطرين غير مدافعٍ

بل شاعر الأقطار آية عصره

مُعْلي منارَ الضاد يرسل نورها

في الخافقين بنظمه وبنثره

نظمٌ كمنسوق العقود على الطلى

نثر كتصويف الربيع بزهره

عَلَمُ البيان بيانُهُ يسبي النهى

فكأنما هارون جاء بسحره

لم يرتبئ كالنسر منه ذروةً

لو لم يحلّق في الكمال كنسره

قد غُذّيَ الأدبَ اللباب فما ارتضى

أن يستعيض عن اللباب بقشره

فزكَتْ خلائقه بكل فضيلة

كالروض ينفحنا بطيّب نشره

ومحبة الوطن المفدّى كنزُه

فيظلّ يرعاها كأنفس ذخره

فله مساعيه وحسن جهاده

وقْفًا يطيب لها سحابةَ عمره

ولحبِّه قد سال سيل بيانه

من فيض خاطره وعارض فكره

دهشتْ له الدنيا فكان عُجَابها

ونظامه استهوى الرقيع بزهره

إمّا يقُلْ فالخافقين مسامعٌ

قد شنفْت بقلائدٍ من درّه

والزهر ترنو وهي تخفق في العلا

منه إلى شمس البيان وبدره

كبُرتْ مناقب فضله لما علا

عن كل موقف مدّعٍ في كبره