تخطَّ إلى المحتوى

ربة الشعر في سواد الحداد

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

ربة الشّعر في سواد الحِدادِ

تنثر الدمع قانيًا كالمَسادِ

وحِسان «الأولمب» يندبْن شجوًا

وعذارى الإغريق والترواد

بل كُماة «الإلياذة» الصِّيد يبكو

ن التياعًا من حرقة الأكباد

أيّ خطب أذال دمعًا غزيرًا

لم يُذِلْه وقع السيوف الحِداد

أي خطبٍ أصاب «هومير» حتى

ناح نوح الورقا على الأعواد

فهْو يرثي تُرُوُّدَا الصِّيدُ حولي

هِ رثاه مع الدّمى باطّراد

مأتمٌ يجمع الجلالة في الحز

نِ، ويَدمِي مَرآه كل فؤاد

مأتم رنّ في البلاد صداه

وأساه قد عمّ كلّ بلاد

هل قضى «نسْطر» الحكيم المزجّى

سيّد القول مَنْهل الورّاد؟

أم تولَّى بصنْوِ «هومير» بَيْنٌ

واقف للسَّراة بالمرصاد

اي لعمري تقصّد البين منا

أيّ ركن فمال تحت العوادي

إن ربّ الإلياذة اليوم ولّى

فأصاب البلاء قلب الضاد

وبكته إلياذة المجد حزنًا

بدموع الأبطال والقُوَّاد