جمالك ثرثار وقلبي صامت
وحبك وهّاج وصوتي خافت
وللقهوة السمراء لذة قبلة
وفنجانها في نشوة الحب نابت
تلفّتُ استبقي لقلبي بعضه
فلم يبق عندي في التقاسيم ساكت
هنالك في طي المحبات لمحة
تلمع هذا الوجد والحزن باهت
وما لي وللعذال يرمون مهجتي
وكل على الايام عادٍ وشامتُ
وقلبي كما يهواك يحكي صنوبرا
منيع على تلك الرياح وثابت
يقولون تستدني الحياة بطيفها
فقال الهوى العذري: "ذا الصبُّ مائت"