تلومني أنّي جهلتُ الهوى
وأنّها من حالتي تيأسُ
قالت وقد أرخت حجابَ النوى
كأنها الأستبرقُ الأملسُ
دريتَ أنَّ الفقرَ أودى بنا
وأنتَ لا تجني ولا تغرسُ
قلت لها: والله ضاقَ الفضا
والليلُ من عسرٍ دها مشمسُ
والشوقُ أودى بجميع النهى
والقلبُ من ضيقٍ دهى أتعسُ
وأنتِ في القلبِ غرامي الذي
ما زالَ في ليلِ الصبا يؤنسُ
قالت: وماأقبح من ذا الهوى؟
قلت لها: لو عاشقٌ مفلسُ