أتدري كيفَ نَصطافُ،.
وتُوقظنا مَعَ الأطيارِ أحلامٌ وأطيافُ؟!.
أتدري كيفَ تَجمعنا مَعَ الأحبابِ مِصيافُ؟!.
لنا في البيضةِ الخضراءِ إبداعٌ وتصويرٌ وأوصافُ..
وعندَ الشلقةِِ الشَّلالُ مُنعتقٌ ومضيافُ..
وكنتُ برودةَ النَّسْمَاتِ منها العطرَ أستافُ..
وفي مشوارها الليليِّ عُشاقٌ بها طافوا..
وتلكَ صبيَّةُ عذراءُ فيها رشاقةُ الأنثى،
وفيها السِّحرُ شَّفافُ..
وأمَّا الشَّعرُ كالشلالِ مُنسابٌ ومُنثالٌ، ومُنسرحٌ وهَفْهَافُ..
وحبُّ الدِّيس والدّفلى، وأشواكٌ وأزهارٌ،
وأعشابٌ وألوانٌ، وأنواعُ وأصنافُ،.
فيا لطبيعةِ الأشجار من جبلٍ ومن وادٍ،
وجارُ التينِ ينبوعُ، وحولَ الجوز صفصافُ،.
أتدري كيفَ نصطافُ؟!.
وتوقظنا مع الأطيار أحلامٌ وأطيافُ.؟!.