تخطَّ إلى المحتوى

ذكراك نور يهتدي بضيائه

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ذكراك نورٌ يهْتدي بضيائِهِ

مَنْ كان يسعى طالبًا لبقائِهِ

إذ أن شخصَك منبعٌ متدفّقٌ

وهب الحياةَ حياتَها من مائه

رَوَّى جذورَ الخير في أوساطها

فاخْضَلَّ عودٌ وانتشى بروائه

وأفاض من فيض السّماءِ على الدُّنَا

قبسًا تشعشع ساطعًا بسنائه

فأنار من سُبُلِ الحياة مجَاهلاً

كانت معَمَّاةً على نظرائه

فبدت تُكَشِّفُ للعيان غوامضًا

السيف يجْلُوها بحَدِّ مَضَائه

وأفاض من روحِ النبوَّة مبدأً

قد كان للسّاري هدى إسرائه

وأبان في سُوح القتال مناهجًا

ملئت صحائفها بروح إبائه

يمتد من عمر الزمان كتابها

قد خطّ أسطره بفيض دمائه

لك من مبادئ ثورةٍ أطروحةٌ

منح الزّمان لها عظيم ثنائه

إذ أنت فَذٌّ يا حسينُ وواحدٌ

في الدهر تبقى خالدًا ببقائه

أَرْوِي مآثرك الحسان إلى الملاَ

لكنَّ شعري قاصرٌ بأدائه

فمآثرٌ غنَّى الزّمان بلحنها

إذ أن نهجك مصدرٌ لغنائه

قد فاخر الدنيا بروعةِ جَرْسِه

وشدا به في صبحه ومسائه

وأقام في دنيا العقيدة محفلاً

مُتفرِّدًا قد كان من خطبائه

عزَّت صفاتك أي فكرٍ ثاقبٍ

يقوى فيشرح سرها بدهائه

كذبت يراعة من أراد تفهُّمًا

سرًا بذاتك ستره بضيائه

فمتى يطيق الشعر نعتك طالما

يبدو ظهورك واضحًا بخفائه