شرِّدوني لمشرقٍ أو لغربِ
الدُّنا موطني وبيتيَ قلبي
أنا في الشرق ذاكرٌ نعَمَ الل
هِ، وفي الغرب شاكرٌ فضل ربي
أنا في دوحة الشمال دياري
وبأرض الجنوب أهلي وصحبي
وحّد الله شملَنا فغدونا
في إطارٍ من الأخوّة رَحْب
لا تظنوا الإبعاد يوهن عزمي
أو تظنوا التشريد يكسر غربي
أنا من مصنع الثبات نسيجي
وروائي من عزة وتأبّي
قد تجلببت بالضياء فأشْ
رق ليلي وضاء ديجور دربي
وتعلمتُ من كتاب إلهي
أن دربي إلى العلا غير عذب
فتجلدتُ واحتسبت حياتي
وجعلت الشعار يا نفس هبّي
أبعدوني عن الخليل ويافا
وعن القدس عن رياضي وتُربي
لن يصدّ الإبعاد مسرى حبيبي
هو في الروحِ ملءُ عيني وقلبي