يا سيف لو ما لثت في هالديره
باظل في غبّة بليّا ديره
وكنّي مواجع فيصلٍ وسعودي
واليوم ظاهر من خلاف كسيره
وترايعن عقب العسر بسعودي
حولين أنا ما شفت نجم سعودي
عنّي سنين العسر سارن عامي
من شفت وجهه دبّرن تدبيره
عساه يفوز بجنة الأنعامي
لي ينطرى بالمدح والأنعامي
وما دام في وجهه القمر وهلالي
سبحان مكسي الخلق في تصويره
طلعه بعيد ودون سدّه لالي
وتظن في وجهه تقول أهلا لي
ووضحّت في وصفي وفي معنايه
وإذا خلف عنهم بعيد مسيره
هذيه حظ من وراه عنايه
والحظ يسعى لك بغير عناية
لين الكفر ذلّت وشلّوا رايه
حتى المشاوي عقّت البنديره
يوم النصارى شب نار ورايه
ما سار في شور الخفيف ورايه
يوصل بعزم وماضيات الحدّي
يثقل ومن ثقله يثقّل غيره
شروى خلف ما ريت مثله حدّي
لي بالكرم ماله قياس وحدّي
عسى أن له عين الرضا منصوبه
عند الذي ما من إله غيره
والحمد لله يوم جينا صوبه
لي سمعته عند الملا منصوبه
وعيني تهل الدمع من عبراتي
وش ذا الزمان اللي كذيه مسيره
عييت من همّي ومن عبراتي
واشوف دنيايه غدت عبراتي
وكان اهلكت محمل غلامٍ عالي
واتقطّعت ليحانها في ديره
الشكر للمولى بغير قياسي
وفكرت في عقلي وبين اقياسي
لو رحمة المولى تجي بقياسي
إن كان ما عاف التراب غديره