تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٢ بيت

المتفرقات

في موطني

لا صوت يعلو فوق صوت المعمعةْ

ذا صوت جاري..

أسرةٌ مكلومةٌ

وحليلةٌ مظلومةٌ

ورضيعها المرهون يرضع إصبعهْ

والموت يوشك متخمًا

أن يبلعهْ

وقذيفةٌ مجنونةٌ

حلّت لتسكن مخدعهْ

ذا صوتها

لا.. صوته

ها قد نست من خوفها أن ترضعهْ

والصوت ابن الموتِ ماذا لو دنت

لن أسمعهْ

إن كنت تهوى ف احتضن

واصرخ معهْ

وادع الردى ينسى الحبيب وعِطره

واندم وعطّر قبره

واحلم بكلّ عشيّةٍ

أن ترجِعهْ

الموت أدنى من يدي

جوعي..

فمي

شعبي ال يلوذ بجوعهِ

من جوّعهْ؟

انظر هنا

كهلٌ توسّد خوفه

من روّعهْ؟

انظر هنا

طفلٌ تقرّح وجهه

من أوجعهْ؟

انظر هنا

موتٌ تفشّى لعنةً

من شجّعهْ؟

اغمض

فإنّك في مداه الآن

باعتك الجهات

وخلّفت بنت الكمائنِ أربعهْ

ما زلت تهمي بالدعاءِ

ضراعةً

يا ربّ هذا الموت والآياتِ

إلّا ترفعهْ

اغمض

فإنّي لا أحسّ برجفتي

الله والنور ال تسرّب في الحشا

ما أروعهْ!

إنّي أحسّ بها تغوص بداخلي

وب مقلتي

مسخٌ يمزّق أضلعي

ورصاصتانِ

وإمّعهْ