تخطَّ إلى المحتوى

لرضا الأحبة شاغل ومعدد

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لرضا الأحبَّة شاغل ومعدد

يتجاذب الطرفان من ذا يصمد

خفقان قلب أم رجاحة نهية

أم حيلة تكفي فمن يتعمد

هل مطلبي من أهلها غير انها

تأتي فتسكر في الفؤاد وتفسد

ما مطلب القوم اللئام كمطلبي

أو رغبتي في غيها أو ترشد

شتان بين محبب لانت له

أو أحمق يبغي الهيام ويرصد

ما عاشق إلا ويأخذ قصتي

مثلا ويحسن رسمها ويجود

حب تحوطه المروءة والحجا

حبّ يُرَجِّعه الصدى ويردد

لين المودة من شهامة فاضل

والفضل إن عدَّا عداه السيد

يزداد مصباحي خفوتا كلما

طلَّت بمبسمها وجاد المشهد

فكأنها شمس تغطي أنجما

من بعد ليل عاث فيه الأسود

وأشذ عن نهج الغرام ومؤنسي

في وحشتي ذك البهي الأحمد

ما الحب إلا في الجنان مكانه

وجذوره عند الوريد ومرقد

وصف المحب إذا استكن بقلبه

ولع اللقاء فهزة وتنهد

وصبابة هتانة وصلابة

مفقودة وملامة وترصد

يبكي الفراق وفي اللقاء مفجع

أن ينقضي من فرط ما يتشدد

وإذا تذكرها يغالبه اسمها

فيقول في طي الكلام: أأسعد

صلّى ومن فرط المحبة ما درى

نادى: أحب إذا دعا أم: أشهد

وتراه في وهج كأنه واحد

غير انه في ذكرها متعدد