قل «لحسّانَ» ذي النظام الحكيمِ
بل «لسحْبانَ» ذي البيان الوسيمِ
إن فرقًا ذكرتَه فاق في الدقْ
قَةِ واللُّطف كلَّ خصرٍ هضيم
لكنِ النحوُ منه يختصُّ بالبع
ضِ ويكفيك ذاك في التكليم
ثم قد حان عند ذا القدرِ إمسا
كُ يراعِ البيان خوفَ الهجوم
لُجَجٌ فلسفيَّةٌ لم يكن قد
عامَها غيرُ فلسفيٍّ حكيم
ثَمَّتَ اعلمْ أنّ ارتباطًا لطيفًا
إن تعمَّقت بين هذي العلوم
فادخلَنْ كلَّ بيت عِلْمٍ من البا
ب وإلا شربتَه شُربَ هِيم
وعلى ما حبا الإله فشكرًا
وصلاةً على النبيّ الكريم