نفسي تميل لأهل المجد والكرمِ
ومَن نزيلُهمُ فوق السِّماك سُمي
وجارُهم عزُّهُ قد شاع في الأمم
ليس المقام بدار الذلِّ من شيمي
ولا معاشرةُ الأنذال من هممي
إن الغِنى ليس من همِّي ولا أربي
إن كان يُنقص من ديني ومن أدبي
وغيرُ أهل المعالي ليس من طلبي
ولا مجاورةُ الأوباش تجمُلُ بي
كذلك البازُ لا يأوي مع الرخَمِ