إذا كنتَ ذا حقٍّ وقد عنَّ باطلُ
وكنت على صدقٍ وما ثَمَّ قابلُ
فصبرًا ولا تجزعْ فقد قال قائلُ
إذا كنت ذا علمٍ وماراكَ جاهلُ
فأعرِضْ ففي ترك الجوابِ جوابُ
إذا شئتَ أن تحيا سعيدًا مكرّمَا
وتخلدَ في دار السلام منعّمَا
فمُت واحْيَ عند الحقِّ تُبصرْ من العَمى
وإن لم تُصبْ حقّاً فصبرًا فإنما
سكوتُك عن غيرِ الصواب صوابُ