الفقر ليس بعيبٍ
إنْ لم يكن في الشمائلْ
إنَّ الغنيَّ بحقٍ
مَنِ اغتنى بالفضائلْ
تراهُ في كل حالٍ
جَمّ الرضا والفواضلْ
طلقَ المحيّا، ضحوكًا
وإنْ دهتهُ النَّوازلْ
وليس يشكو لخلقٍ
ولا يلوذُ بزائلْ
يؤمُّ ربَّ البرايا
بشجوهِ وهْو قائلْ:
يا ربِّ لولاكَ قلبي
لم يدرِ ما هوَ فاعلْ
بكَ اهتديتُ وإني
بنورِ وجهكَ سائلْ
أفض عليَّ بفضلٍ
فكم مننتَ بنائلْ!