إلى بطل المخابرات المصري جمعة الشوان
كانوا عايزين منك أيه؟!
كانوا عايزين يخدعوك
بالصبايا والفلوس
والاَّ عايزينك تبيعنا
ولاَّ حتى يلبِّسولك
توب خيانة
والأمانه ف يوم تبيعها
والوطن ما تسمَّعوش
غير أنين
وجراح زياده
كانوا فاكرينك هاترضى
تطعن الضَّهر
اللى ياما
أكلت خيره
كلُّهم ما قدَّروك
بصُّوا فى العين اليمين
بصُّوا فى العين الشِّمالْ
عميوا ما شافوا الكنانة
جوَّا منهم
م الصعيد حتى القنال
لو شافوها
كانوا عرفوا
إنك إنت مُوش هاتخدع
طفل ماشى
يسأل الناس عن أبوه
اللى ما ردِّش بنكسة
والعيون راح يدبحوه
واللى لسَّه ف خندقه
مستنظر الفجر المبين
مِش هاتخدع
نقطة الميَّه وذرة الأكسجين
والأَّ أوضة
بين إيديها كان ميلادكْ
مِش هاتخدع
دقة الجرس اللى عاشت
جنب مدنة
والآدان بيقول إله
فتسمَّعه
قولة آمين
مِش هاتخدع
مدرسة بحر البقرْ
والولاد السمر ويَّا العمر
فضُّوا الاشتباكْ
بالقنابل
درسهم كان له ختامْ
مش هاتخدع سد عالى
وانت أبو زيد الهلالي
في قلوبنا لك مقام
ولاَّ ضحكه
خطَّها فلاح لساقية
وهى دايره فى الصعيدْ
مش هاتخدع
بسمة القطن اللى بانت
فى البِحِيرة
للجميل فى بور سعيد
مِش هاتخدع
مِش هاتخدع
بس والله خدعتهم الله عليك
آه يا جُمعه يا ابن شوَّان الأصيل
ياللى واقف كالنخيلْ
ضحكتك
بالنصر جايه م القنال
يوم أسود النصر عدُّوا
بينا من وسط المحال
والنبي الله عليك
والوطن بيميل عليك
وبعينيه بيبوس عينيك
مصر مش ممكن هتاكل
يوم ولادها
مصر جات تانى ف معادها
مصر جايَّه تقدرك
مصر بتسمِّى عليك
مصر بتقول لك بشوقها
الله عليك
مصر بتقول لك بشوقها
الله عليك
الله عليك