يسمو القريض بذكر زايد عالياً
والشعر يبدأ بالحكيم ويُخْتَمُ
أضحيت فيما قد سهدت مُتيّماً
وبه نطقت ومثله لا يُكْتَمُ
فلزايد شكري على الدُّر الذي
ليَ نطقهُ ولهُ اللآلئ أنْظمٌ
فعلى الشُموس غدا لزايد حِكْمَة
وله بيان على النجوم الميسم
مُتَفَرّدٌ بين الشُموس بحبنا
وبحُبه منّا الشتات يُلَمْلِمُ
فمن المحيط إلى الخليج شعوبنا
هتفت تبايعه الولاء وَتُقْسِمُ
ما كان زايد طامعاً بنظيره
لكن زايد للمصاعب هازمٌ
من يطلب النصر الكبير سعى له
جيشاً يُوَحّدُ والشعوب تُدَعِّمُ
ما كل من يهوى الريادة نالها
أو كل من طلب المعالي يَغْنَمُ
من ذا يغطي الشمس حين شروقها
وأمام أعيننا اتحاد قائم
لِيُعيد للشعب الكبير كرامة
فتعود أرضاً قد غزاها مُجرمُ
إن الفعائل للرجال شواهد
فالشعب يرفل بالرخاء وينعم
جاوزت مقدار العطاء وأهله
شعبا تُوَحّد والشباب تُعِلّمُ
لم تعتق الصحراء حتى أصبحت
فيها الثمار على الغصون تخيم
أو تعتق الأمواج حتى طُوّعَتْ
وغدت على شط الجمال تُسَلّمُ
مُدُناً تُشيّدُ والحدائق حولها
وبها الهزار بلحنه يترنم
قد بت زهرة أمتي وعروبتي
والمجد عطرك والشعوب نسائم
يعتزُّ زايد في عروبته التي
لغة توحدنا ودين قيم
راياتها بالكون تسمو عاليا
بديانة سمحاء يزهو المسلم
سر يا حكيم العرب خلفك أمة
سارت وراءك للصفوف تنظم
فغدا سيحكي المجد أنا أمة
تعطي الأمان لمن تشاء وتَحْرمُ
هذا هو الشيخ الذي أشدو له
عن شكره لم يَخْلُ في شعب فم
تزهو السيوف إذا نطقت باسمه
وتتيه في أغمادها تتبسم
من زايد وله نظمت لآلئً
وبه ابتدأت وبالمحبة أختم