أحُلماً نرى أم زماناً جديدا
أم المجد للعُرب فيك أعيدا
أتيت إلينا تُضيءُ السماءَ
وتُنْبتُ في الرمل زهراً ورودا
رأيناك كالبدر تجلو ظلاماً
تُعّلمُ شعبناً وتمحو حدودا
فسرنا وراءك للمجد تسعى
وللنصر تصنع جنداً أُسودا
كما الغيم كنا بشرق وغرب
فكنت للَمَّ الصفوف معيدا
عدلت: أمنت فنمت قريراً
بكل العيون حُضنِت وحيدا
عملت: أجدت فنلت جزاءً
وفي قلب شعبك حزت خُلودا
ملكت القلوب بصدق الوفاء
فأهدى الفؤاد إليك قصيداً
فاسمك أضحى بنبض القلوب
كلحن يغنيه قلبي نشيدا
رأيت بزايد قومي العظام
فبتُ أحس لقومي وجودا
بيوم الصعاب يلوذ إليه
قريبٌ ويحمي حِماه بعيدا
يحدّثُ عن كل فعل ِ بصمتٍ
كأن له منه قلباً حسودا
ويَقْدِمُ في فعل خير الشعوب
ويقدر إلا على أن يزيدا
أعاد إلينا زماناً مضى
كرامة شعبٍ ومجداً تليدا
لقيناك زايد بعد انتظارٍ
كأنّا نجومُ لقينَ سُعودا
رئيسٌ عظيمٌ شجاعٌ كريمٌ
جوادٌ بخيلٌ بألا يجودا
كأنك تبغي بجودك فقراً
وبالموت في الحرب عمراً مديدا
فللسالفين غدوت رديفا
وبت بعدلك برَّاً فريدا
غدوت فريداً بهذا الزمان
وكنت نبيل المعالي وحيدا
هنيئا إليك إماراتنا
فعيد اتحادك نهواهُ عيدا