تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٦ بيت

المتفرقات

وَفْرَتَهُ

أَحَبَّ فِيهِ اخْضِرَارُ اللَّوْنِ صُفْرَتَهُ

انْبَلَجَتْ

والْخِصْبُ يُكْمِلُ فِي الْأَرْجَاءِ ثَوْرَتَهُ

أَبْدَعَهُ

خَلَّاقُنَا ثُمَّ زَادَ الْخَلْقُ نَضْرَتَهُ

شِيَمٍ

فِي الْأَهْلِ، فَاسْأَلْ عَنِ الْيَعْلُولِ ثَرَّتَهُ

وَجٍ

يُنَازِعُ الدَّهْرَ وَ الدُّنْيَا مَسَرَّتَهُ

قُدُمًا

إِلَى مُنَاهُ يُرَوِّي الصَّبْرُ حِرَّتَهُ

مُتَّشِحًا

بِالرَّشْحِ، تَرْعَى رُخَاءُ الْبَحْرِ عُفْرَتَهُ

حُزُنٍ

هَيْهَاتَ أَنْ تُطْفِئَ الطَّمْحَاتُ مِرَّتَهُ

أَوْفَرُهُ

نَفَى عَنِ الْوَطَنِ الصَّحْرَاءِ قَفْرَتَهُ

تَوَاضُعِهِ

فَنَاجِحٌ لَا يَكُونُ الْكِبْرُ غُرَّتَهُ

مَحْتِدَهُ

لَمْ يُبْدِ مِنْ غَضَرِ الْآلَاءِ بَطْرَتَهُ

بِنَاحِيَةٍ

يَسَّمَّعِ الْكَوْكَبُ الْأَرْضِيُّ زَأْرَتَهُ

مُتَّعِظَا

فَلَمْ يَجِدْ غَيْرَ مَا يُعْلِي أَسِرَّتَهُ

آخِرَةٍ

إِلَّاهُ، وَيْبَ الْعِدَى اسْتَحْلُوا مَعَرَّتَهُ!

يَقْرَأُهَا

بِالْفِعْلِ حَتَّى قَرَى الْإِمْلَاقَ شَفْرَتَهُ

فَمَا

تَلْقَى أَخَا حَاجَةٍ يَجْتَرُّ شِرَّتَهُ

حَوَّطَهُ

مَنْ يَشْكُرِ اللهَ فَاسْتَبْعِدْ تَغِرَّتَهُ

لَهُ

غَرْسًا وَ غَيْطًا يُعَاطِي الْقَوْمَ ثَمْرَتَهُ

وُجِدُوا

لَمْ يَرْفَعِ الْعُدْمُ فِي الْبَيْدَاءِ نَبْرَتَهُ

مُنْكَسِرًا

أَبْدَى لِزَايِدَ وَ الْأَبْنَاءِ عِذْرَتَهُ

هُنَا

فَلْيَأْمَنِ الرُّبُعُ الْخَالِي مَضَرَّتَهُ

عُدَّتُهُمْ

لَا يَأْمَنُونَ لِهَذَا الدَّهْرِ غَدْرَتَهُ

بَدَّلَهُ

شَهْدًا، فَلَنْ تَدْهُنَ الْأَيَّامُ خِبْرَتَهُ

مَاضِيَةً

يُوَرِّثُ الْقَسْوَرُ الْأَشْبَالَ سَوْرَتَهُ

أَضْلُعَهُمْ

كَمَا أَوَى كُلُّ دُرِّيٍّ مَجَرَّتَهُ

سِوَى

قَطْرٍ إِذَا الْقَرْمُ مِنْهُمْ مَدَّ فِكْرَتَهُ

تَوْصِيَةٍ:

"اسْتَثْمِرُوا فِي الْأَخِ الْإِنْسَانِ قُدْرَتَهُ"

أُمَّتِهِ

مِنْ قَبْلِ تَعْلِيمِهِ الْمَوْفُورِ عِتْرَتَهُ

مَبَادِئُهُ

فَالْقَوْمُ يَتْبَعُ وَ الْأَقْوَامُ سَيْرَتَهُ

خِلَافَتَهُ

مَا أَبْرَدَ الرَّمْلَ لَمَّا مَاسَّ جَمْرَتَهُ

مُخْتَصِرًا

خُطَى عَمَالِقَةٍ يَقْلُونَ طَيْرَتَهُ

كَمَدٌ

يَرْجُونَ - بُعْدًا لِمَا يَرْجُونَ - عَثْرَتَهُ

بِأَمْثَلِهَا

كَذَا السِّيَاسَةُ؛ لَيْسَ الْمَكْرُ فِطْرَتَهُ

جِلْدَتِهِ

ومَنْ يَبَارَّهُمُ يَضْعَفْ مَبَرَّتَهُ

يَدًا

وحِرْقِدًا، تَأْمَنُ الْأَكْوَانُ جَوْرَتَهُ

هَذِبًا

لِيَهْنِئَ الشَّعْبُ نَالَ الشَّيْخُ عُسْرَتَهُ

ثَرْوَتِهِ

أَغْلَى الْغِنَى أَنْ يَكُونَ الْأَجْرُ أُجْرَتَهُ

بَرِيَّتَهُ

يُكْسِيهِ عَافِيَةً، يُولِيهِ نُصْرَتَهُ

لَنَا

يُدِيمُ قَبْلَ الْمَعَادِ الْيَوْمَ ذُكْرَتَهُ

مَلَكَتْ

يَدَاهُ إِلَّا هَوَى مَلْكٍ وَ سُتْرَتَهُ

خَالِقِهِ

أَحَبَّ مِنْ أَجْلِ ذَا الْمَخْلُوقِ زُمْرَتَهُ

مُخْتَلَقٍ

يُجِلُّ صُورَتَهُ مَرْآكَ أُثْرَتَهُ

إِمَارَتِهِ

مُفِيدًا النُّورَ مِنْ شَمْسٍ وَ دَوْرَتَهُ

ائْتِلَاقَتَهُ

حَتَّى الْبَهَائِمُ يَسْتَحْسِنَّ إِمْرَتَهُ

كُتِمَتْ

أَفْضَالُكُمْ مُنْذُ حَلَّ السَّعْدُ أُسْرَتَهُ

لَنَا

"لِلْقَاسِمِيَّيْنِ" يَفْرِي الْمَاءُ صَخْرَتَهُ

نَفْحَتَهُ

ويَسْكُبُ الشِّعْرُ جَنْبَ النَّثْرِ خَمْرَتَهُ

نَعِمَتْ

بِهِ الْجِبَالُ وَ كَرَّ الْحُسْنُ كَرَّتَهُ

عَرَبٍ

إِلَّا أَرَادَ إِلَى الْقِيوِينِ هِجْرَتَهُ

تَحْمِلُهَا

أَنْسَامُ أَرْوَاحِنَا يَطْلُبْنَ حَضْرَتَهُ

بِهِمْ

فَكُلُّ رُكْنٍ يَرُدُّ السُّحْبَ قُرَّتَهُ

سَلْ

مَا شِئْتَ، إِنَّ لَدَى الْمَتْبُولِ نَشْرَتَهُ

قَدْ

صَادَتْ صَدَى الْأَدَبِ الْمُعْتَادِ نَفْرَتَهُ

حَجَزَتْ

لِكُلِّ فَنٍّ مِنَ الْأَفْنَانِ حُجْرَتَهُ

نَازِلُهَا

بِكْرُ الْعُرُوبَةِ فِينَا بَثَّ قُدْرَتَهُ

مُزْدَهِيًا

تُغَازِلُ الشَّمْسُ وَ الْأَنْسَامُ وَفْرَتَهُ

بِشَارِقَةٍ

أَوْرَى لَدَى سَيِّدِ الْأَبْرَاجِ غَيْرَتَهُ

عَلَى

دُبَيَّ يَخْلَعُ مِثْلَ الضَّوْءِ شُهْرَتَهُ

سَأُطْلِقُهَا

تَحُطُّ ضَيْفًا يُطِيلُ الْوُدُّ زَوْرَتَهُ

الشُّعَرَا

تَزْهُو الْقَوَافِي وَ يَنْسَى الْحَرْفُ حَسْرَتَهُ

قَاطِبَةً

اَلْفِكْرُ فَكَّ مَعَ التَّعْبِيرِ أَسْرَتَهُ

الْجَفَلَى

حَرِّكْ إِذَا شِئْتَ فِي الْحَاسُوبِ فَأْرَتَهُ

بَلَدٍ

أَهْدَى إِلَى الْعَالَمِ الْحَيْرَانِ زَهْرَتَهُ

الْأُمَرَا

مِنْهُمْ لَيَقْتَبِسُ الْبَازِيُّ نَظْرَتَهُ

مَفْعَلَةً

ومَحْتِدًا عِنْدَ ذِكْرِ الْغَيْرِ عِتْرَتَهُ

لَهَا

جَدِيدَ فَحْوَى وَ نَجْوَى صُغْتُ فِكْرَتَهُ