أ مُصَدِّقٌ أني أعود لصحَّتي
بهيامِ خالدِ أحمدٍ بمحبّتي؟
هذا الأنيق بلفظهِ وبفكره
وبجوده الساري لأفقر أمتي
أ يظل خالدٌ النبيلُ مراسلي
من عمق أوروبا وأبعد دولةِ؟
أنا يا خلودُ بدون عطفك دمية
أهتز مثل الريش بين الصِّبْيةِ
أنا أرتجي أحيا جوارك فابتدر
يا خالدي من قبلِ أسكن تربتي
إني لَأفرح من رسائلكم كما
فرِحَ الصغير بلعبة آلِيّةِ