تخطَّ إلى المحتوى

كان لقوم رئيسا يدعى بشيخهم

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

كان لقوم رئيسا يدعى بشيخهم

قيل انه ذو نسب و محتد

آبآئه اعلام تقاة من سالف الابدِ

يذكر انه كريم ابيض اليدِ

لديه ر فيق خادم يدعى معبدِ

قيل ان معبد هذا له كرامات و مجد ابدي

لكنه مهلهل الثياب فقير و حافي و أجردِ

يرافق شيخه الى كل موردِ

مر على الناس عام فقر شديد اسودِ

كان الشيخ يصلي كل يوم

و بربه يستنجدِ

جاع القوم جوعا قاسيا ،

اصبح كلهم اما فاسدا و مفسدِ

قام الشيخ العجوز

ذو الشعر الأبيض

الطويل المتجعدِ

يعض القوم ، يصيح و ينشدِ

ثم حاول مرة و اخرى و ثالثة و ليس منهم من يرشدِ

قيل ان كلهم ضال مضل و ملحد

مرض الشيخ و صلى بقومه معبدِ

قال لهم هناك حكيم لا مثيل

له في قرية اكبر و ابعدِ

ولكن لم يصلح العطار

والداء في حشى الشيخ افسدِ

هلك الشيخ ولم يعود

اولا احتار في الأمر معبدِ

و اخذ باسم الله يصلي و يقول و يرددِ

ما مات شيخي ،

خطفته الملائكة الى ربه

الواحد الأحدِ

اوصاني ان أكون

نائبه الوحيد الأوحدِ

حزن القوم ولم يصدقوا ان شيخهم يموت

لم يموت و لن يموت ، كلٌ يرددِ

قال قائل منهم ما لنا و الشيخ و لدينا معبدِ

سر الألاه اودعه الشيخ بقلب معبدِ

تكلم بالناس و خطب ولم يفهمه احدِ

اصبح قديس و ثري و زنديق ،

مشرك و ملحدِ

ترك الناس الأله و صلوا لمعبدِ

ثم استمر ثغاء القطيع لمعبدِ