أيها العالقون بيننا وبينهم
الراحلون بلا رحيل
الغارقون بلا بحر
الشاردون بلا حلم
أيها الباقون بين التذكرةِ والمقعد
بين المجدافِ والموج
أيها المبتلونَ بشفقِ الغيابِ طوالَ اليوم
الحاضرون دون أن تنقصُ فناجينُهم
الماكثون دون أن تتجعدَ شراشفُ أسرّتهم
يقول لكم أنسي الحاج :
"هلا ذهبتم حقًا، لتعودوا "!