تخطَّ إلى المحتوى

إن بكى في الليل نجم من سهاد

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

إنْ بكى في الليلِ نجمٌ من سهادْ

بينَ ظَنٍّ بلقاءِ واعتقادْ

وتَغَذّى الهَجرُ من لَهفَتِنا

بانطفاءِ الوَجدِ حينًا واتقادْ

وَتَجلّى الوقتُ في قِصَّتِنا

بانتظارٍ من جنونٍ ورَشادْ

كانتِ الشّطآنُ تروي سَفَرًا

عن بحارٍ ليسَ فيها سِندبادْ

أقسمَ الناجونَ مُذْ شَرَّدَنا

فَقرُنا أنْ ثَمَّ شيءٌ يُستَعادْ

كانَ لي في (الشّامِ) دَيْنٌ، فَمَتى

يا بلادَ الثَّلجِ أحظى بالسّدادْ

كلّما سَاوَرْتُ شِعري سَحَرًا

كانَ دمعي لقَوافيهِ المِدادْ

فإذا خانَ اشتياقي قَدَري

أو تداعى الضّوءُ في عينِ الرّمادْ

أو تَدَلّتْ من سمائي فكرةٌ

لخّصَتْ شوقي على سطرِ البِعادْ

واعْتراني الصّبحُ ينعى هدأتي

بعدَ سُهدٍ، أمرُهُ فيما أرادْ

لا تَقُلْ يا صبحُ: إنّي شامِتٌ.

ربّما تُرمى بسهمٍ في الفؤادْ

كيفَ يبدو سمتُكَ الزّاهي إذا

خلفَ غيمٍ ظالمٍ (غابتْ سعادْ)؟